نبع الحياة

منتدى قسم الخضر كلية الزراعة جامعة الاسكندرية

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ 5/12/2016, 19:50

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    عاجل وهام

    شاطر

    م/إيمان حرفوش
    مدير عام
    مدير عام

    انثى عدد الرسائل : 149
    العمل/الترفيه : معيدة - كلية الزراعة
    تاريخ التسجيل : 27/09/2008

    عاجل وهام

    مُساهمة  م/إيمان حرفوش في 13/6/2009, 22:33


    مفاجأة من نوع خاص ....من رحمة الله ان لم يعلمنا بها ولكل منا ميعاد ... يختلف عن الاخر ....
    كل منا له وتيرة لحياته ونظام تمشي به ... وقع رتيب يتكرر كل يوم ....
    اليوم سوف تستيقظ لتذهب للعمل... او تؤدي شيئا معينا اعتدت على اداءه ...
    ولكن ماذا لو حدث مالم تتوقعه او تضعه في الحسبان ...ماذا لوسقطت اخر ورقة في شجرة عمرك وحياتك ..... وحان وقت مناسبة لم تكن بالخاطر ؟؟؟
    وانت نائم ماذا ان كانت النومة الاخيره ؟؟؟
    وانت ذاهب للعمل ماذا لو كانت رحلة بلاعودة ؟؟؟
    وانت تأكل وتشرب ماذا لوكانت اخر اكلة وشربة ؟؟؟
    وانت تضحك وانت تبكي وانت تعصي الله وانت تنوي وتتأهب لمعصيته والعياذ بالله.......ماذا لو كانت الاخيرة ؟؟



    تخيل وهب انك في احد هذه المواقف ....
    وقد انعزلت روحك وحسك عن كل مايحيط بك ...فلايدور امامك الا شريط حياتك ...بكل مافيه ....مالذي سيدور في ذهنك تلك اللحظة ....
    نعم ....
    ستتذكر كل سئ فعلته ....كل فرض ضيعته ...كل معصية اقترفتها ...كل انسان اسأت له ...كل عمل قصرت فيه ....تتذكر اوقاتا غاب عنك ان الله مراقب ومطلع عليك ....



    وبعدها ستتمنى ....
    نعم ....
    تتمنى لو انه كابوس ...او حلم مزعج يراودك ....وماذا لو كان كذلك ...ستعزم النية على ان لاتترك بابا للخير والعبادة الا واتبعته.... ستصلي وتصوم وتعبد الله حق العبادة ولن تعاود للذنب مرة اخرى ....
    وساعه ان تعاود حياتك ويزول تأثير الحادث العارض في حياتك حتى تعود كما كنت .....الى ان يأتي مايزلزل كيانك مرة اخرى او تكون القاضية ....
    ماذا لو لم يكن كابوسا ...هاهو ملك الموت ينادي ولكن ياترى ...كيف نزع الروح من جسدك ؟؟ ماذا سينادى ياأيتها الروح الطيبة وتحيط بك ملائكة الرحمة ويلقون عليك السلام ويبشرونك بالجنه ...
    ام تنادى ايتها الروح الخبيثة ؟؟؟ فترى ملائكة العذاب يواجهون بالضرب وينذرونك بالنار وعذاب الحريق وتتمنى حينها انك لم تولد ....
    كم مرة تلوت فيها قوله تعالى ((كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون ))
    ((وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ماكنت منه تحيد))



    ماذا وانت ترى امامك مقعدك من الجنة .... و مقعدك من النار والعياذ بالله ؟؟؟صف شعورك ؟؟؟
    شعور لايوصف .....وذعر مابعده ذعر .... فلن يقع العذاب في قبرك ..ولكنك سترى نصيبك منه وتنتظره في قبرك ....وهذا عذاب اخر ...
    هاقد سحبت روحك وصعدت لخالقها ....وبعد لم ينتهي المشوار فهذه البداية ..... بداية الحقيقة بداية الخلود ....
    حينها تحس بالجريمة الكبرى وماقترفته يداك ...كل ما حصلت عليه من متعة من حرام لاتوازي لحظة واحدة من عذاب ...



    انتهى الاختيار ...فلانملك شيئا ...انتهت الارادة البشرية تماما ...واصبحنا مقهورين لأمر الله ...
    وانت تحتضر تسمع وترى مالايحسه ولايسمعه من حولك فكأنك تعيش في ملكوت اخر ..وكل شئ كان بالنسبة لك غيبيا اصبح يقينا وواقعا تشهده ...اذن انتهى وقت الايمان ...وانتهى زمن التوبة ...
    ((لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطائك فبصرك اليوم حديد))



    انت الان تغسل اجتمع الكل حولك وانت طريح لاحراك واخر ماتملكه كفن ابيض تدثر به ... تريد ان تنطق ان تتحرك وتصرخ ان تتوضأ لتصلي ...ولكن فات الميعاد ...وانتهت الفرص ...
    موتك ليس عدما ... فأنت تسمع وتحس ولكن لاتجيب... هو حياة ولكنها حياة اخرى لها قوانينها.
    وتحمل على الاكتاف ....لتذهب لسكنك ومقرك ولكنه ليس الأخير .... وحينها اما ان تدفع من يحملك بسرعة لتذهب الي سكنك وحينها فانت مشتاق للنعيم ...او ان جثتك ستكون ثقيلة ...ثقيلة ...وكانها تقول لاتذهبوا بي ويلي ان ذهبتم بها الى هناك ...ولكن لابد انك واصل اليها مهما كان حالك ....
    يحفر لك الان قبر بأبعاد معينه ....توضع بداخله ويغطى عليك حتى يضمك ....وضمته ليست ضمة حبيب او ام او اب كلهم يبكون ....



    ماذا بك وقد اهالو ا التراب عليك ووقفوا يتواعظون بموتك ورحيلك ....وانت بانصراف اخرهم تسمع قرع نعالهم ....لاعليك بهم واستعد للسؤال ....
    يأتيك ملكان منكررو نكير ...ويسألانك من ربك ومن نبيك ...هل ستجيب .... فليست الاجابة سهله هذا يتوقف على ماقدمت من عمل يثبتك عند السؤال ... في دنياك استهترت بأدعية واذكار وقران يثبتك في هذا الموقف العصيب ....
    واذا لم تجب بمطارق من حديد تطرق راسك ...وليست كأي مطارق ....



    وهذا القبر ....الذي تسكنه اما روضة من رياض الجنة واما حفرة من حفر النيران ... هل سيوسع عليك ...ام يأمر ربك بأن يضمك حتى تتقابل عظام كتفيك وتسمع كسرها ... ويبدأ الحساب المصغر ...
    ستتمنى في كل لحظة ان ترجع لدنياك وستعلم حينها انها احقر مما كنت تظن ولاتساوي كلها بماحوت لحظه من لحظات نزع الروح ...
    وحين تنتهي اشراط الساعه وتنشق القبور ويأمر الله بحشر الخلق ستظن انك لم تمكث في قبرك الاساعه او اقل ....



    يخرج الناس من قبورهم وتزدحم بهم الارض التي عاشوا فيها اجيالا تلو اجيال ...كل منا معه ملك موكل به يدله على طريقه ....فقد انتهت ارادتنا ونساق للمحشر ...
    يخرج كل منا ومعه عمله ...فان كنت من اهل الصلاح تخرج في خفة وان كنت من اهل السوء ...تتخبط في طريقك ...
    ((ياأيها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة الساعة شئ عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكٰارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد))
    فمن انت منهم ...ممن ستشرق وجوههم ويسرعون للقاء ...ام من الذين يتخبطون ويسغيثون ويتمنون لوانهم كانوا حفنه من تراب يدوسها الخلق..
    ((ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا))



    تتحرك يومها على قدر ماتحمله من ذنوب فهل ستمشي ام تتحرك ببطء ام تزحف على بطنك ...
    وهنا يقف الخلائق منتظرين امر الله الى ارض الميعاد ....وتدنو الشمس من رؤوس الخلق ...ويحس الجميع بالهول ويبحثون عن شفيع
    اااااااااه من هذا الموقف .... حين تفضح الاسرار...
    ((ياويلتنا مالهذا الكتاب لايغادر صغيرة ولاكبيرة الا احصاها))
    وينطق كل مافيك ...لسانك ويدك ورجلك وجلدك وخلاياك وكل عضو فيك ....تخيل هذا المشهد كل مافيك شاهد عليك ...فأين المفر ؟؟؟؟
    ثم الحساب العسير ينادى عليك من بين الخلائق وتقترب لحسابك فهل ستكون من اهل اليمين ام الشمال ؟؟؟

    ((فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه اني ظننت اني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا بما اسلفتم في الايام الخالية ))
    ((واما من اوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم اوت كتابيه ولم ادر ماحسابيه ياليتها كانت القاضيه ماأغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ))



    ماذا حين تعبر الصراط ؟؟؟ ادق من الشعرة واحد من السيف وعبورك على قدر عملك ؟؟قد تعبر في لمح البصر ...وقد تتعثر ...تسقط في النار تجلبك لها وتخطفك ...ام ماذا؟؟وتذكر قوله تعالى ...
    ((وان منكم الا واردها كان على ربك حتما مقضيا ))
    ثم بعد ذلك النار وعذابها او الجنة ونعيمها ....ولي فيهما حديث اخر
    احبتي في الله ...
    كل يوم يمر علينا ونحن بخير من الله معافين الجسد والحال ...بين احبتنا مؤدين لوظائفنا ...نستطيع تذوق طعامنا وسمع من يحدثنا والاحساس بالوجود فهو عيد فلنشكر الله ونحمده
    فلنراقب الله في القول والعمل ولانجعله تعالى اهون الناظرين الينا



    أحبتي في الله ...
    لست بواعظة... ولست عن المعاصي ببعيدة ... ولكن هي حالة تراودني أحببت ان اشرككم فيها لنعيشها سويا ...فكرت بصوت مرتفع ....ذكرتني وذكرتكم ...فإني في الله أحبكم
    وطالما اننا تحاببنا في الله ....فعلي واجب النصيحة ....
    أحبكم


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو 9/12/2016, 23:17